21/01/2024

برلمانيون أوروبيون يطالبون الاتحاد الأوروبي بالاحتجاج على الهجمات التركية

بعد هجماتِ الاحتلالِ التركيِّ على مناطقَ في إقليمِ شمال وشرق سوريا، واستهدافِه منشآتِ البنيةِ التحتية للمنطقة، طالب أعضاءٌ في البرلمانِ الأوروبيِّ بالاحتجاجِ باسمِ الاتحادِ الأوروبي على هذه الهجمات.

ففي رسالةٍ موجهةٍ إلى مسؤولِ السياسةِ الخارجيةِ في الاتحادِ الأوروبي، طالبه البرلمانيون فيها، بالاحتجاجِ نيابةً عن الاتحاد الأوروبي، ضد العدوان التركيِّ غيرِ المبرر، وأن يستخدم قوةَ مكتبِه للضغطِ على النظامِ التركيِّ للتوقف.

وأكدت الرسالةُ الموقعةُ من “فرنسوا الفونسي” و”أندرياس شيدر” و”نيكولاي فيلومسن”، أن إقليمَ شمال وشرق سوريا لم يشكل خطراً على تركيا بتاتاً، مشيرةً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية كانت في مقدمةِ الحربِ ضدَّ “داعش”، جنباً إلى جنب مع التحالفِ الدولي، وهم حلفاءُ أساسيون للتحالفِ الذي يعترف بأنهم منفصلون ومستقلون عن حزبِ العمال الكردستاني.

وأشارت الرسالةُ إلى أنه بالرغم من وقفِ إطلاقِ النار المتفقِ عليه في عام ألفين وتسعةَ عشر، من قبل الولايات المتحدة وروسيا، بقي النظامُ التركيُّ يهاجم المنطقةَ بوتيرةٍ منخفضة، مما قوض جهودَ الاستقرار.

ونوهت الرسالةُ إلى أنه وللمرةِ الثالثةِ في ثلاثةِ أشهرٍ ونصف، قصفت تركيا مواقعَ أساسيةً للحياةِ اليومية، منذ الثالثِ عشر من كانون الثاني، إذ دمرت محطاتِ كهرباءٍ وحقولَ نفطٍ وبيوتاً ومستودعات، ومعاملَ وأبنيةً مدنيةً أخرى، مشيرةً إلى أن بعض هذه المواقعِ كانت قد عادت للخدمةِ بعد إصلاحاتٍ عاجلة، إثر الهجمات السابقة.

وأكد البرلمانيون أن مليونَي شخصٍ في إقليم شمال شرق سوريا يعيشون بلا كهرباء، وانعدامُ الكهرباء يعني انعدامَ الماءِ الذي يعتمد على المضخات، ونقصِ العنايةِ الصحيةِ وتوقفِ الأفرانِ الذي يعني انعدامَ الخبز، وخروجِ المدارس والجامعات عن الخدمة وضررٍ اقتصاديٍّ هائل.

وشددت الرسالةُ على أن استهدافَ البنى التحتيةِ الحيويةِ بحدِّ ذاتِهِ يُعتَبَرُ جريمةَ حرب، وهذه الهجماتُ هي عدوانٌ غيرُ مبرر، مشيرةً إلى أن ادعاءَ النظامِ التركيِّ أن هذه الهجماتِ تقع تحت بندِ الحقِّ في الدفاعِ عن النفس، يُعد سابقةً خطيرةً حقاً، وهذه الهجماتُ تشكل خطراً فعلياً على أوروبا أيضاً، فالهجماتُ تهدف لتدميرِ الاستقرار الإقليميِّ وخلقِ ظروفٍ قد تمنح “داعش” الفرصةَ للانتعاش، وحتماً يشكل هذا صعوبةً لدى “قسد” لحراسةِ العديدِ من الآلافِ من مساجين “داعش”، الذين تم التخلي عنهم بسبب تهمِهم.

وفي سياقٍ متصل، تسعى عضوُ الكونغرس ‎الأمريكي “بيتي ماكولم”، إلى تقديمِ قرارٍ يدين هجماتِ الطيران التركي على إقليمِ شمال وشرق سوريا.

‫شاهد أيضًا‬

منسقية المرأة في الجزيرة تنهي اجتماعها الدوري نصف السنوي

بحضور عضوات منسقيات المرأة للمجالس الثلاث، أي مجلس الشعوب والمجلس التنفيذي ومجلس العدالة ف…