22/01/2024

الولايات المتحدة تغير جواً على صواريخ حوثية

في إطارِ تهديدِ الحوثيين لخطوطِ الملاحةِ الدوليةِ في البحرِ الأحمر، نفذ الجيشُ الأمريكيُّ غاراتٍ جويةً ضدَّ منصاتِ صواريخَ مضادةٍ للسفنِ تابعةٍ للحوثيين، كانت مُعّدَّةً لاستهدافِ خليجِ “عدن”

وأكد بيانٌ للقواتِ الأمريكية، أن الصاروخَ كان مُعداً للإطلاق، وكان يمثل تهديداً للسفنِ التجارية، وسفنِ البحريةِ الأمريكيةِ في المنطقة.

وأشارت القواتُ الأمريكيةُ إلى أنها ضربت الصاروخَ ودمرته دفاعاً عن النفس، مؤكدةً أن هذا الإجراءَ سيجعل المياهَ الدوليةَ أكثرَ أماناً للبحريةِ الأمريكيةِ والسفنِ التجارية، وفق تعبيرِها.

وإلى هذا، وتأكيداً للبياناتِ والتصريحاتِ الأمريكية، كشفت أربعةُ مصادرَ إقليميةٍ ومصدران إيرانيان، أن قادةً من الحرسِ الثوريِّ الإيرانيِّ وميليشيا “حزب الله”، موجودون في اليمنِ للمساعدةِ في توجيهِ هجماتِ الحوثيين على الملاحةِ في البحرِ الأحمر، والإشرافِ عليها.

وذكرت المصادرُ أن إيران التي سلحت ودربت ومولت الحوثيين، كثفت إمداداتِها من الأسلحةِ للحوثيين، وشملت الأسلحةُ طائراتٍ مسيرةً متطورةً وصواريخَ “كروز” مضادةً للسفن، وصواريخَ باليستيةً دقيقةً وصواريخَ متوسطةَ المدى.

وكانت “واشنطن” قد أعلنت في الثامنِ عشر من كانون الأول الفائت، تشكيلَ تحالفٍ عسكريٍّ بحريٍّ متعددِ الجنسيات، تحت اسمِ “حارس الازدهار”، بهدف التصدي لأيِّ هجماتٍ تستهدف سلامةَ الملاحةِ البحريةِ الدولية.

ونفذ هذا التحالفُ في الشهرِ الحاليِّ عدةَ ضرباتٍ على مواقعَ عسكريةٍ حوثية، في مناطقِ سيطرتِهم في اليمن، كما تجددت تلك الغارات خلال الأيامِ الماضية.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …