‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

عشرات القتلى بتحطم طائرة روسية.. وتراشق للاتهامات بين موسكو وكييف

منذُ بدايةِ الحربِ بين روسيا وأوكرانيا، تشهدُ منطقةُ “بيلغورود” ومناطقُ روسيةٌ حدودية، عدةَ هجماتٍ أوكرانيةٍ بالطيرانِ المسّير.

وآخرُ تلكَ الهجماتِ كان استهدافَ طائرةٍ روسيةٍ عسكريةٍ في منطقةِ “بيلغورود” الحدوديةِ مع أوكرانيا، والذي أسفرَ، وبحسبِ السلطاتِ الروسية، عن مقتلِ أربعةٍ وسبعينَ شخصاً، من بينِهم خمسةٌ وستون من أسرى الحربِ الأوكرانيين.

وزارةُ الدفاعِ الروسيةُ اتهمت أوكرانيا بإسقاطِ الطائرة، موضحةً أن الطائرةَ المستهدفةَ كانت تُقِلُّ أسرى حربٍ لمبادلتهم بآخرين روس.

وبعد الهجوم، طالبت روسيا بعقدِ جلسةٍ طارئةٍ لمجلسِ الأمن.

وخلال الجلسة، قال نائبُ السفيرِ الروسيِّ لدى الأممِ المتحدة “ديميتري بوليانسكي”، إنّ كلَّ المعلوماتِ الموجودةَ في حوزتِنا، تظهر أنّنا نتعامل مع جريمةٍ مدبّرةٍ ومدروسة، على حدِّ وصفِه، متّهماً الأوكرانيّين بأنّهم مستعدّون للتضحيةِ بمواطنيهم، من أجل المصالحِ الجيوسياسيّةِ الغربيّة.

نائبةُ السفيرةِ الأوكرانيّة “كريستينا هايوفيشين”، قالت إن أوكرانيا لم تُبلَّغ بعددِ المركباتِ والطرقِ ووسائلِ نقل الأسرى، وإن هذا وحدَه يمكن أن يمثل عملاً متعمداً من جانب روسيا، لتعريضِ حياةِ السجناءِ وسلامتِهم للخطر، على حدِّ قولِها.

وشدّدت على أنّ السجناءَ الروس نُقِلوا إلى المكانِ المتّفق عليه، وكانوا ينتظرون تبادلَهم بأمان، وكان مفترضاً أن يوفر الروس المستوى نفسَه من الأمنِ للجنودِ الأوكرانيين الأسرى.

وتابعت بالقول، إنَّه وفي حال تأكّدت التقاريرُ التي تُفيد بوجودِ أسرى حربٍ أوكرانيّين على متنِ الطائرة، فسيكون ذلك أولَ حالةِ استخدامٍ لدروعٍ بشريةٍ في الجوّ، لتغطيةِ نقلِ الصواريخ.

‫شاهد أيضًا‬

بقع بيضاء في الحاضر لن تغطي قتامة التاريخ

إن إرسال التهديدات إلى مدراء المدارس الذين يحتفلون بعيد الميلاد يضعف شعور أمتنا بالثقة، وي…