‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

وزير الخارجية الإسرائيلي يلغي اجتماعات مع المفوض العام للأونروا ويطالبه بالاستقالة

بعد سلسلةِ الاتهاماتِ الإسرائيليةِ لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بمشاركةِ موظفيها في الهجومِ الذي نفذته حركة “حماس” الفلسطينيةُ في السابع من تشرين الأول الماضي، قال وزيرُ الخارجية الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، إنه ألغى اجتماعاتٍ مع “فيليب لازاريني” المفوضِ العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”

ودعا “كاتس” المسؤولَ الأمميَّ إلى تقديمِ استقالتِه عقب مزاعمَ بأن بعض موظفي الأونروا اشتركوا في هجوم السابع من تشرين الأول على إسرائيل.

وأضاف الوزيرُ الإسرائيليُّ بأنه ألغى اجتماعاتٍ بين المفوض ومسؤولين من وزارةِ الشؤون الخارجيةِ في إسرائيل.

وتابع بالقول إنَّ موظفين من “أونروا” شاركوا فيما وصفها بـ “مذبحةِ” السابع من تشرين الأول، وينبغي أن يستخلص “لازاريني” النتائجَ ويستقيل، مؤكداً أن مناصري الإرهابِ غيرُ مرحبٍ بهم.

وكانت إسرائيلُ قد اتهمت عدداً من موظفي “الأونروا” في المشاركةِ بالهجومِ الذي شنته “حماس” على جنوبيِّ البلاد، وهو ما دفع المنظمةَ الأمميةَ إلى إقالةِ اثنَي عشرَ موظفاً، مع وعودٍ بالمحاسبةِ على أعلى المستويات، وفق ما أكده الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”

ومن المقرر أن يلتقي “غوتيريش” في “نيويورك” مع المانحين الرئيسيين للأونروا، وفق ما أعلنه المتحدث باسمه “ستيفان دوجاريك”

وبحسب “دوجاريك”، فإن رسالةَ “غوتيريش” للمانحين تتلخص في أن يتم على الأقلِّ ضمانُ استمرارِ عملياتِ الوكالة، لا سيما مع تواجدِ عشراتِ الآلاف من الموظفين المتفانين العاملين في المنطقة.

كما عبرت عشرون منظمةً إنسانية، من بينها “أوكسفام” و”سيف ذا تشيلدرن” و”أكشن إيد” في بيانٍ مشترك، عن غضبِها من تعليقِ المساعدات والتمويل.

وكانت عدة دول قد علقت تمويلها للأونروا، أبرزها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفنلندا وهولندا وألمانيا واليابان والنمسا، ما دعا الوكالةَ لإعلانِ أنّها ستوقفُ عملَها في أواخرِ شباطَ المقبل، إن لم يُستَأنَفِ التمويلُ لها.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …