16/02/2024

عقوبات أمريكية تطال شركات وكيانات وأفراد مرتبطين بالنظام الإيراني

من أجل تحجيمِ دورِ النظامِ الإيرانيِّ في المنطقة، والضغطِ عليه في عدةِ ملفات، فرضت الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ عقوباتٍ جديدةً على شركاتٍ وكياناتٍ وأفرادٍ مرتبطين بـ “طهران”

“واشنطن” قالت إنها فرضت عقوباتٍ على شركةٍ تابعة للبنكِ المركزيِّ الإيراني، وكيانَين مقرُّهما الإمارات، وكيانٍ آخرَ مقرُّه تركيا، وثلاثةِ أفرادٍ لتورطِهم في تهريبِ تكنولوجيا أمريكية.

وبحسب وزارةِ الخزانةِ الأمريكية، فإن الشركات التي فُرِضَت عليها العقوبات، هي شركةُ “إنفورماتكس سيرفيسز” التابعةُ للبنكِ المركزيِّ الإيرانيِّ ومقرُّها إيران، وشركةُ “أدفانس بانكنغ سولوشن تريدينغ” ومقرُّها الإمارات، وتعملُ واجهةً للشركةِ المذكورةِ السابقة، وشركةُ “فريدم ستار جنرال تريدينغ” ومقرُّها الإمارات، وشركةُ “تيد” لتطويرِ خدماتِ التكنولوجيا والصناعة والتجارة، ومقرُّها تركيا.

وحددت كذلك وزارةُ الخزانةِ الأفرادَ الثلاثةَ على أنهم الرئيسُ التنفيذيُّ لشركةِ “آي إس سي” “سيد أبو طالب نجفي”، ورئيسُ شركةِ “فريدم ستار” “محمد رضا خادمي”، والموظفُ بشركةِ “آي إس سي” “بوريا ميردامادي”، وهو حاملٌ للجنسيتين الفرنسيةِ والإيرانية، وذكرت الوزارةُ أنه اشترك في عملياتِ شركةِ “تيد”

وكيلُ وزارةِ الخزانةِ الأمريكيةِ لشؤونِ الإرهابِ والاستخبارات المالية “برايان نيلسن”، أكد أن البنكَ المركزيَّ الإيراني لعب دوراً مهماً في تقديمِ الدعمِ الماليِّ لفيلقِ القدس، التابعِ للحرس الثوري الإيراني، وكذلك ميليشيا “حزب الله” الإيرانيةِ في لبنان، وكلاهما يساهمان في زيادةِ عدمِ الاستقرارِ في الشرقِ الأوسط، وفق “نيلسن”

ونتيجةً لهذه الخطوات، يُحظر التعاملُ في جميع ممتلكاتِ المشمولين بالعقوبات، سواءً كانت في الولاياتِ المتحدةِ أو خاضعةً لسيطرةِ أفرادٍ أمريكيين.

هذا وتحظر اللوائحُ التنظيميةُ الأمريكيةُ الأفرادَ الأمريكيين، من إجراءِ معاملاتٍ تتضمن ممتلكاتِ الخاضعين للعقوبات.

‫شاهد أيضًا‬

استمرار حرب المسيّرات بين الحوثيين والقوى الغربية

تواصلُ ميليشيا “الحوثي” الإيرانيةُ في اليمن، شنَّ هجماتٍ متتاليةٍ على سفنٍ تجا…