23/02/2024

تقرير حقوقي يسلط الضوء على معاناة المعتقلات السوريات

أصواتٌ لا تتزعزع، عنوانٌ تَصَدَّرَهُ تقريرٌ حقوقيٌّ للشبكةِ السوريةِ لحقوقِ الإنسان، والذي سلطَ الضوءَ على حالاتِ اعتقالِ النساءِ السوريات، ومواجهةِ تحدياتِ ما بعدَ الإفراجِ عنهن.

حيثُ كشفَ التقريرُ أن نحوَ عشرةِ آلافٍ ومئتي امرأةٍ ما يزلنَ قيدَ الاعتقالِ أو الاختفاءِ القسري، من قبلِ أطرافِ النزاعِ منذُ بدايتهِ وحتى نهايةِ العامِ الفائت، موثقاً مقتلَ مئةٍ وخمسَ عشرةَ سيدة، بسببِ التعذيبِ على أيدي أطرافِ النزاع، منذُ عامِ ألفينِ وأحدَ عشر.

التقريرُ أكدَّ أن النظامَ السوريَّ مسؤولٌ عما لا يقلُّ عن ثلاثةٍ وثمانينَ في المئةِ من حالاتِ الاعتقالِ والاختفاءِ القسري، فيما جاءت الفصائلُ المسلحةُ في المرتبةِ الثانيةِ في عملياتِ اعتقالِ النساء.

وكشفَ التقريرُ النقابَ عن أكثرِ من عشرةِ آلافِ واقعةِ عنفٍ جنسيٍّ ضدَّ النساء، والتي كانَت قواتُ النظامِ السوريِّ مسؤولةً عن خمسةٍ وسبعينَ في المئةِ منها، يليها إرهابيو “داعش”، ثم الفصائلُ المسلحةُ التابعةُ للاحتلالِ التركي.

وبحسبِ تقريرِ الشبكةِ السوريةِ لحقوقِ الإنسان، فإن محنةَ الاعتقالِ التعسفيِّ لا تنتهي بخروجِ المعتقلاتِ من مراكزِ الاحتجاز، بل تمتدُ آثارُها إلى ما بعدَ خروجِهنَ من غياهبِ السجون، حيثُ يتعرضنَ لانتهاكاتٍ متعددة، من التضييقِ الأمنيِّ والتهجيرِ القسري.

وطالبَ التقريرُ المجتمعَ الدوليَّ ومجلسَ الأمن، بالضغطِ على كافةِ أطرافِ النزاعِ والقوى المسيطرةِ في سوريا، لإطلاقِ سراحِ المعتقلاتِ تعسفياً والمختفياتِ قسرياً، وتأمينِ احتياجاتِهنَ الخاصةِ في مجالِ الحمايةِ تحديداً

‫شاهد أيضًا‬

وفد من المجلس العسكري السرياني وقوات حماية نساء بيث نهرين يلقتي بمجلس قيادة قسد

في سبيلِ تمتينِ أواصرِ التعاونِ وأخوةِ الشعوب، زار وفدٌ من قواتِ المجلسِ العسكريِّ السريان…