23/02/2024

رفض لمقترح مفوضية الانتخابات بخصوص توزيع مقاعد الكوتا

مع اقترابِ موعدِ انتخاباتِ برلمانِ إقليمِ كردستان العراق، قدمت المفوضيةُ العليا المستقلةُ للانتخابات، مقترحَ مشروعٍ للمحكمةِ الاتحادية، حول تقسيمِ مقاعدِ الكوتا للمكونِ الكلداني السريانيِّ الآشوري، إذ تُقَسَّم بموجبِه المقاعدُ الخمسةُ المخصصة، بواقع مقعدين لـ “أربيل” ومقعدين لـ “السليمانية” ومقعدٍ لـ “نوهدرا”، بحيث تجري الانتخابُ وفقَ ثلاثِ دوائرَ انتخابية.

المقترحُ هذا رفضَه عددٌ من الأحزابِ والشخصياتِ السريانيةِ الكلدانيةِ الآشورية، إذ طالبَ رئيسُ حزبِ اتحادِ “بيث نهرين” الوطني “يوسف يعقوب متي”، بزيادةِ مقاعدِ الكوتا للشعب السريانيِّ الآشوريِّ الكلدانيِّ إلى عشرة، منوهاً إلى أنه يجب أن يُحسَبَ الشعبُ السرياني الآشوري الكلداني على أساسِ السكانِ الموجودين والمهاجرين، حالُهم حالُ حسابِ السكانِ الكرد.

ودعا “متي” إلى اعتبارِ إقليمِ كردستان العراق دائرةً واحدةً للشعبِ السرياني، لأن ثِقَلَه السكانيَّ في “أربيل” و”نوهدرا”، على عكس “السليمانية” التي تشهد تواجداً قليلاً له.

رئيسُ حزبِ أبناءِ النهرين “باسم بلو” ومن جانبِه، رفضَ المقترحَ كونَه لا يمثل تواجدَ الشعبِ السريانيِّ الآشوري الكلداني ديموغرافياً، مشيراً إلى أنهم يتحججون بذلك على أساسِ جغرافيا الإقليم، ومتسائلاً عن سببِ عدمِ منحِ مقعدٍ سادسٍ للكوتا ضمن البرلمانِ العراقيِّ لمحافظةِ “السليمانية”

موقفُ الحركةِ الديمقراطيةِ الآشوريةِ لم يختلف عن ذلك، إذ أعلن سكرتيرُها “يعقوب كوركيس”، رفضَ الحركةِ تقسيمَ المقاعد على أساسِ حجمِ التوزعِ السكانيِّ الكردي، وليس العكس.

وأشار “كوركيس” إلى أن التوزيعَ يُعد تجاوزاً على حقِّ الشعب السرياني الآشوري الكلداني، ومصادرةً لإرادته، لكون هذه المقاعدِ قد خصصت له منذ عامِ ألفٍ وتسعِمئةٍ واثنين وتسعين، على أساس أن الاقليمَ دائرةٌ واحدة.

وأعرب “كوركيس” عن أملِه بأن تعيدَ المحكمةُ الاتحاديةُ النظرَ في هذا الموضوع، وإبقاءَ الإقليمِ دائرةً واحدةً بالنسبةِ لمقاعدِ الكوتا، وحصرَ التصويتِ داخلَ المكون.

‫شاهد أيضًا‬

القبض على عراقيين في ألمانيا بتهمة استعباد فتيات إيزيديات

في ظلِّ الجرائمِ والإباداتِ وعملياتِ الاختطافِ التي ارتُكِبت بحقِّ الأقلياتِ الإيزيديةِ من…