‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

الجبهة المسيحية تحيي مقاومة أهالي رميش ضد حزب الله

خلالَ اجتماعِها الدوريِّ في مقرِّها الكائنِ بحيِّ “الأشرفية” في “بيروت”، حيّت الجبهةُ المسيحيةُ أهالي قريةِ “رميش”، الذين طردوا ميليشيا “حزب الله” الإيرانيةِ في لبنان، ومنعتها من إطلاقِ صواريخها من بينِ البيوت، رغمَ كلِّ التجاوزاتِ التي تقومُ بها الميليشيات، والتي تحاولُ بشتى الوسائلِ استجرارَ حربٍ مدمرةٍ إلى “رميش”، وكافةِ القرى المسيحيةِ الحدودية، بهدف تهجيرِ أهلِها والسيطرةِ عليها، وبسطِ نفوذِها الكاملِ على الشريطِ الحدودي، وتحويلِه إلى مستعمراتٍ إيرانيةِ الثقافةِ والمشروع.

وفي بيانٍ لها، طالبت الجبهةُ المسيحيةُ أهالي القرى الشيعيةِ في الجنوب اللبناني، أن يحذوا حذوَ أهالي “رميش”، ويقوموا بطردِ الميليشيات الإيرانية، التي عاثت دماراً في قراهم وأدت إلى قتلِهم وتهجيرِهم.

كما وجددت الجبهةُ مطالبتَها الحكومةَ اللبنانيةَ تكليفَ الجيشِ اللبناني، للانتشارَ بأقصى سرعةٍ ممكنةٍ إلى جانبِ قواتِ “اليونيفيل” الأممية، ومنعِ إطلاقِ الصواريخ على إسرائيل، التي تردُّ بقصفِ القرى، وتتسبّبُ بقتلِ وتهجيرِ المدنيين بأسلحتها وصواريخِها الفتاكة.

ومن جهةٍ أخرى، جدّدت الجبهةُ مناشدتَها للأحزابِ والقوى السيادية، التوجهَ إلى الأممِّ المتحدةِ عبرَ تشكيلِ وفدٍ نيابيٍّ يمثّلُ كافةَ المذاهب، وذلك لمطالبتها رسمياً بتطبيقِ القرارِ رقمَ ألفٍ وخمسِمئةٍ وتسعةٍ وخمسين، معتبرةً إياهُ الحلَّ الأمثلَ للخلاصِ من الميليشياتِ الإيرانيةِ وكافةِ الميليشيات، التي تستبيحُ لبنانَ بقوةِ السلاح.

‫شاهد أيضًا‬

شبيبة المعارضة اللبنانية تحمل حزب الله مسؤولية الفلتان الأمني في البلاد

في إطارِ قضيةِ اغتيالِ “باسكال سليمان”، منسقِ “جبيل” في حزبِ ̶…