‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

تحذيرات محلية وأوروبية من الحشود العسكرية للنظام السوري في السويداء

في ظل المخاوفِ من تصعيدٍ عسكريٍّ في محافظةِ “السويداء” جنوبيَّ سوريا، وخاصةً عقبَ استقدامِ النظامِ السوريِّ تعزيزاتٍ عسكريةً للمحافظة، عقدت مرجعياتٌ دينيةٌ واجتماعيةٌ في المدينةِ عدةَ اجتماعاتٍ لبحثِ التعزيزاتِ العسكريةِ من قبل النظامِ السوريِّ المُرسَلَةِ إلى المحافظة.

والتقى قائدُ حركةِ “الكرامة” الشيخ “أبو حسن يحيى الحجار”، مع الشيخ “حكمت الهجري” رئيسُ عقلِ الدروزِ الموحدين، في دارةِ الرئاسةِ الروحيةِ في قريةِ “قنوات”، وشددا على رفض التصعيدِ في المنطقة، وهو ما دعا إليه كذلك كلٌّ من الشيخ “أبو حسن” مع “أبو عمر عاطف هنيدي”، في لقاءٍ بدارةِ “المجدل” بالريفِ الغربيِّ لـ “السويداء”، وطالبا كذلك بمواصلةِ الاحتجاجاتِ السلمية.

وعُقد اجتماعٌ آخرُ في “دار عرى” بدعوةٍ من “لؤي الأطرش”، ضم شيخَي العقل “يوسف جربوع” و”حمود الحناوي”، وقالت أطرافُ الاجتماعِ إنها ستبذلُ كافةَ الجهودِ لمنعِ التصعيدِ في المنطقة، بحسب وسائلِ إعلامٍ محلية.

وفي ذات السياق، حذر المتحدثُ باسم الاتحادِ الأوروبي “لويس ميغيل بوينو”، من الحشودِ العسكريةِ للنظامِ السوري في “السويداء”

وطالب المسؤولُ الأوروبيُّ النظامَ السوريَّ بالتعلمِ من الماضي، وعدمِ استخدامِ القوةِ ضدَّ المتظاهرين، مشدداً في الوقتِ ذاتِه على أحقيةِ السوريين في ممارسةِ الاحتجاجاتِ السلمية.

وأدان “بوينو” استخدامَ القوةِ المفرطةِ ضد المتظاهرين السلميين، داعياً الجميعَ للامتناعِ عن العنف، ومؤكداً في الوقتِ ذاتِه مواصلةَ الاتحادِ الأوروبيِّ دعمَ دعواتِ الشعبِ السوري، من أجل السلامِ والكرامةِ والأمنِ والعدالة، وممارستِهم لحقوقِ التجمعِ السلميِّ وحريةِ التعبير.

‫شاهد أيضًا‬

الخارجية الأمريكية تدعو النظام السوري لتجنب العنف في السويداء

شهدت محافظةُ “السويداء” جنوبَ سوريا، ولا تزالُ تشهدُ احتجاجاتٍ مناوئةً لحكومةِ…