‫‫‫‏‫6 أيام مضت‬

مع وفرة الأمطار.. الإدارة الذاتية تتحضر لموسم الحصاد

مع اقتراب موسم الحصاد، بدأت الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا استعداداتها لحماية المحاصيل من أي خطر يحيق بها وخاصة خطر اشتعال النيران في الأراضي الزراعية.
ومع الهطولات المطرية الجيدة هذا العام يستبشر المزارعون بموسم وفير، يعوضهم عن خسائرهم في سنوات خلت، خاصة سنوات الجفاف.
نايف ابراهيم الرئيس المشترك لمديرية الزراعة والري في القامشلي وفي تصريح خاص لوكالة سيرياك بريس أكد أن الأمطار الوفيرة هذا العام، وهو ما كان له أثر إيجابي على المحاصيل الزراعية، ومن أهمها القمح والشعير، وكذلك المحاصيل العطرية.
وعن التحضيرات التي بدأ بها فوج مدينة القامشلي تحدث مدير الفوج حسين محمد لوكالة سيرياك بريس قائلاً بأنهم أعدوا خطة مناسبة لمكافحة أي حريق محتمل في الأراضي الزراعية على امتداد مدينة القامشلي وريفها.
وبحسب محمد فقد وزعوا إحدى وعشرين سيارة إطفاء على كافة البلدات والقرى التابعة لمدينة القامشلي من عامودا إلى عين ديوار، مشيراً إلى وجود سيارات متحركة ستكون متوفرة حسب تحرك الحصادات في الأراضي الزراعية.
وأوضح كذلك إلى فرز سيارة إطفاء في مبنى كل بلدية من بلديات ريف القامشلي، وهذه السيارة مجهزة بالكامل للتعامل مع حالات الطوارئ في المناطق القريبة منها، ولتقديم الدعم في حالة نشوب حرائق كبيرة في مناطق أخرى.
وذكر مدير فوج إطفاء القامشلي أنهم نسقوا مع مديرية مياه القامشلي لتحضير مناهل المياه وتزويد سيارات الإطفاء بالماء في حال اللزوم، بالإضافة إلى التنسيق مع قوى الأمن الداخلي وقوات الحماية الجوهرية.
وأوضح محمد أنهم وزعوا بروشورات توعوية تحمل أرقام الطوارئ على كافة المجالس والبلديات والكومينات بهدف زيادة الوعي لدى الأهالي، وللاتصال في حال وقوع طارئ ما.
وأشار كذلك إلى أنهم وبالتنسيق مع هيئة الزراعة ومديرية المحروقات ألزموا أصحاب الحصادات بوجود أربع اسطوانات إطفاء في الحصادة على الأقل، زنة كل اسطوانة اثنا عشرة كيلوغرام، بالإضافة إلى وجو اسطوانة واحدة في الآليات المستخدمة في الحصاد، كالجرارات وغيرها.
بالإضافة إلى ذلك كشف محمد عن وجود تنسيق بينهم وبين فوج إطفاء رميلان وكذلك فوج إطفاء الحسكة بتجهيز السيارات ولتقديم الدعم في حالات الطوارئ.
وأثنى محمد على تعاون الأهالي مع فوج الإطفاء، لا سيما مع المحاولات الفردية من قبلهم لإطفاء الحرائق إلى حين وصول سيارات الإطفاء، بالإضافة إلى وضع البعض منهم آلياته لخدمة الأهالي خلال موسم الحصاد، داعياً إياهم إلى التعاون بالشكل الأمثل مع فوج الإطفاء خاصة بإفساح الطريق لسيارات الإطفاء في حالات الطوارئ، وهي تعد أبرز التحديات التي تواجههم إلى جانب تأخر اتصال الأهالي مع فوج الإطفاء.
وتطرق حسين محمد مدير فوج إطفاء القامشلي إلى ممارسات دولة الاحتلال التركي وفصائلها الإرهابية، إذ شهدت مقاطعتي منبج والشهباء إحراق متعمد للأراضي الزراعية من قبل الفصائل الإرهابية، محذراً من خطورة ذلك على المحاصيل الزراعية.
بدوره أكد عبد الأحد ميرزا وهو مزراع من قرية زورافا السريانية في ريف القامشلي إلى وفرة المحصول لهذا العامل، مع تخوفه من انتشار حشرة السونة الضارة قبل نهاية الحصاد.
ولفت ميرزا إلى بعض الصعوبات التي قابلتهم خلال الموسم الزراعي وكانت أبرزها عدم توفر مادة المازوت بشكل جيد، وطالب المسؤولين بتوفيرها بشكل جيد، وزيادة الكميات المخصصة للمزارعين.
هذا وكانت الإدارة الذاتية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستشتري كافة محصول القمح هذا العام من المزارعين، لكنها لم تحدد السعر بعد، وما زالت المناقشات متداولة بين أصحاب القرار.

‫شاهد أيضًا‬

الخارجية الأمريكية تدعو النظام السوري لتجنب العنف في السويداء

شهدت محافظةُ “السويداء” جنوبَ سوريا، ولا تزالُ تشهدُ احتجاجاتٍ مناوئةً لحكومةِ…