‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

آثار نينوى التاريخية محور لوثائقي بريطاني

في عامِ ألفين وأربعةَ عشر، شهدَ العالمُ واحدةً من أفظعِ الجرائمِ بحقِّ الإنسانية، إبانَ سيطرةِ إرهابيي “داعش” على عدةِ مناطقَ ودول، من بينِها سوريا والعراق.

فعلاوةً على عملياتِ القتلِ والعنفِ والخطف، ارتكبَ الإرهابيون جرائمَ وحشيةً فظيعة، وسعوا لطمسِ تاريخِ شعبِنا، ودمروا آثارَه وتراثَه.

ولم تكن إلا ساعاتٌ قليلةٌ تمكن فيها إرهابيو “داعش” من تفجيرِ وطمسِ وردمِ الآثارِ التاريخيةِ في “الموصل”، غير أنَّ الوثائقيَّ البريطانيَّ ذكر اكتشافَ آثارٍ جديدةٍ تحت الأنقاض، تُعتبرُ مفتاحاً وحلاً لعددٍ من الأسرارِ الدفينة، كحدائقِ “بابل” المعلقة.

علماءُ الآثارِ ومن جانبِهم، رفعوا من وتيرةِ عملياتِ الحفرِ والتنقيب في “نينوى”، في سبيلِ الحفاظِ على الآثارِ المتضررة، والكشفِ عن آثارٍ جديدة.

ووفقاً للفيلمِ الوثائقي، فإنَّ العلماءَ يرجحون تواجدَ الحدائقِ في “نينوى”، وليس في “بابل”، كما يرون أنَّ عملياتِ التنقيبِ الجديدةَ ستغير من نظرتِنا والصورةِ النمطيةِ لحياةِ وتراثِ المملكةِ الآشورية.

هذا وتطرق الفيلمُ بشكلٍ موسعٍ لحياةِ ملوكِ المملكةِ الآشورية، قائلاً إنَّ الآشوريين أسسوا نظامَ الحياةِ الحديثةِ التي نعيشُها الآن، وشيدوا المدنَ الأولى في التاريخ، علاوةً على نظامِ التعليمِ والمكتبةِ الأولى والهندسةِ والفلكِ وغيرِها من العلوم، التي لا نزالُ نعتمدُ عليها حتى يومِنا هذا، وعليه، يتوجبُ على العالمِ برمتِه الحفاظُ على هذه الحضارة، التي ما كنا سنصلُ لهذا المدى من التطورِ لولاها.

‫شاهد أيضًا‬

البطريركية الكلدانية تنعى الأب مشتاق زنبقة في تورونتو– كندا

الأب مشتاق من مواليد بغداد للعام 1942 من ميخائيل زنبقة ومريم بصمجي. رسم كاهناً في العام 19…