‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

بعد عشر سنوات على تأسيسها في أربيل.. جامعة توفر ملاذاً لطلاب نازحين من نينوى

في مسعىً لتأسيسها بعد أن تم تدميرها أعقابَ غزوِ تنظيمِ “داعش” الإرهابي لمحافظةِ “نينوى”، قامَ مطرانُ الكنيسةِ الكاثوليكيةِ في “أربيل” نيافةُ المطران “بشار متى وردة”، بتأسيسِ جامعةٍ كاثوليكيةٍ بمنطقةِ “عين كاوا” في “أربيل”، وذلكَ لتوفيرِ فرصِ تعليمٍ للطلبةِ النازحين لعدمِ تفكيرهم بالهجرة، ولتعزيزِ تواجدِ المسيحيين في العراق.

وقالَ نيافةُ المطران إن المسيحيين واجهوا تحدياتٍ كبيرة، خصوصاً خلالَ مرحلةِ غزوِ تنظيمِ “داعش” لمناطقهم في سهلِ “نينوى”، مع قتلِ وتشريدِ الكثيرِ منهم، واضطرَ قسمٌ كبيرٌ منهم على مغارةِ البلاد، مضيفاً بأنهُ قررَ أن يقفَ أمامَ هذا التحدي، ويزرعُ بذرةَ أملٍ للمسيحيين وبقيةِ الطوائفِ من النازحين، من خلال مشروعِ تأسيسِ جامعةٍ في منطقةِ “عين كاوا” في “أربيل”.

وأضافَ المطران بأنه يسعى من مشروعهِ إلى توفيرِ فرصِ مواصلةِ الدراسة بالنسبةِ للطلابِ النازحين وأن لا يضيعَ أملهم، ولتعزيزِ تواجدِ المسيحيين في بلدهم وعدمِ تفكيرهم بالهجرة.

واختتمَ نيافةُ المطرانِ “بشار متي وردة” حديثه قائلاً، بإن الجامعةَ الكاثوليكيةَ هي من أحدِ المشاريعِ المهمةِ للحفاظِ على معدلِ تواجدَ المسيحيين في العراق، حيث أن العوائلَ ستقتنعُ بأن أبناءها بإمكانهم مواصلةَ التعليمِ والدراسة، ويضمنوا فرصَ عملٍ تعززُ من وضعهم المعيشي للعيشِ بكرامةٍ في بلدهم.

‫شاهد أيضًا‬

الحكومة العراقية بصدد استكمال التخصيصات المالية لناجيات داعش

في الذكرى العاشرةِ لاحتلالِ إرهابيي “داعش” مدينةَ “الموصل” العراقي…