17/06/2024

ندوب إرهاب داعش لا تزال محفورة في نفوس مسيحيي الموصل

رغم تحريرِ مدينةِ “الموصل” ونواحيها من رجسِ إرهابِ “داعش” قبلَ سبعِ سنوات، غيرَ أنَّ ظروفَ عودةِ المسيحيين إليها ليست سانحةً بعد، كما أنَّ عددَ العائدين إليها يكادُ لا يُذكر، خاصةً عقبَ نزوحِ الأهالي لمناطقِ إقليمِ كردستان العراق أو خارجَ البلاد، بحثاً عن حياةٍ هانئةٍ وملاذٍ آمن.

وعن إمكانيةِ عودةِ المسيحيين لـ “الموصل”، قال رئيسُ أساقفةِ “الموصل” للكلدان “أميل شمعون نونا” في بيان، إن أكثرَ من تسعينَ بالمئةِ من المسيحيين الذين فروا من “الموصل”، من غيرِ المرجحِ أن يعودوا إليها، بسبب الصدمةِ النفسيةِ التي تعرضوا لها أثناءَ سيطرةِ إرهابيي “داعش”

وأضافَ نيافتُه أنَّ العديدَ من المسيحيين الآن يعيشون في “عنكاوا” بمحافظةِ “أربيل”، حيث يشعرون بأمانٍ أكبر، ويمتلكون فرصاً أفضلَ للعمل، مشدداً على أنَّهم لا يفكرون في العودةِ إلى مدينةٍ تغيرت كثيراً، على حدِّ وصفِه.

أسقفُ “القوش” للكلدان “بول ثابت مكو” ومن جانبِه، قال إن “أربيل” توفر شعوراً بالأمانِ للاجئين المسيحيين، على النقيضِ من الإحجامِ المستمرِ عن العودةِ إلى “الموصل”، موضحاً أنَّ أغلبيةَ العائلاتِ المسيحية، البالغِ عددُها ألفاً ومائتَي عائلة، والتي فرت من المدينةِ بسببِ عنفِ “داعش”، لم تعد.

ونوه نيافتُه إلى أنَّ إرهابيي “داعش” تعرضوا للهزيمةِ عام ألفين وسبعةَ عشر، لكن الندوبَ لا تزالُ موجودة، على حدِّ تعبيرِه، مضيفاً بأنَّ العديدَ من المسيحيين يعتبرون فترةَ سيطرةِ “داعش” في “الموصل”، فترةً من الصدمةِ النفسيةِ التي تركت ندبةً عميقةً على المدينة.

‫شاهد أيضًا‬

مخلفاً حرائق هائلة.. الاحتلال التركي يكثف قصفه على مناطق إقليم كردستان العراق

ضمن إطار الهجوم الموسع الذي تشنه دولة الاحتلال التركي على مناطق متفرقة في إقليم كردستان ال…