انتهاء مرحلة جديدة من عملية “الإنسانية والأمن” في مخيم الهول
الهول، إقليم شمال شرق سوريا — أعلنت قوى الأمن الداخلي، وقوى الأمن الداخلي – المرأة، ووحدات حماية المرأة، بدعم من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتحالف الدولي، عن انتهاء المرحلة الجديدة من عملية “الإنسانية والأمن” داخل مخيم الهول، الذي يعد واحداً من أكثر المخيمات تعقيداً وخطورة في المنطقة.
العملية، التي انطلقت بهدف كبح أنشطة خلايا تنظيم د1عش الإرهابي داخل المخيم، جاءت امتداداً لسلسلة من الإجراءات الأمنية السابقة الهادفة إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وعلى الرغم من الظروف الصعبة، حققت الحملة نتائج بارزة.
اقرأ أيضا: عملية “الإنسانية والأمن” في مخيم الهول بين محاربة الإرهاب وحماية الاستقرار الإنساني
وبحسب البيان الصادر عن القوات المشاركة، أسفرت العملية عن: تفكيك شبكات إرهابية نشطة كانت تعمل على نشر الفوضى داخل المخيم، إلقاء القبض على 11 عنصراً مرتبطين بتنظيم د1عش، إحباط محاولات لاستهداف المرافق الخدمية والإنسانية، التي تعد شريان حياة لعشرات الآلاف من قاطني المخيم. تنفيذ عمليات نوعية ليلية ضد أوكار يشتبه بانتمائها للتنظيم، ما أدى إلى تدمير بؤر كانت تخطط لهجمات ضد القوات الأمنية.
هذه النتائج، وفقاً للبيان، حدّت من تحركات الخلايا الإرهابية داخل المخيم ومحيطه، وأعادت قدراً من الاستقرار إلى حياة عشرات آلاف المدنيين المقيمين فيه.
العملية لم تقتصر على الجانب الأمني. فقد أكدت القوات أن جزءاً من أهدافها تمثل في تعزيز التنسيق مع المنظمات الإنسانية العاملة داخل المخيم، بما يضمن استمرار مهامها بعيداً عن تهديدات د1عش. كما ساهمت العملية في تهيئة بيئة أكثر أماناً للنساء والأطفال، الذين يشكلون الغالبية العظمى من سكان المخيم.
ورغم هذه الإنجازات، شددت القوات على أن المعركة ضد التنظيم الإرهابي لم تنتهِ بعد. إذ ما تزال الخلايا النائمة تحاول إعادة إنتاج نفسها ونشر فكرها المتطرف. البيان أشار بوضوح إلى أن “حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية ستبقى في صلب أولوياتنا، حتى القضاء بشكل كامل على محاولات التنظيم للعودة.”
القوات الأمنية أثنت على الدعم الذي قدمته قوات سوريا الديمقراطية وشركاؤها في التحالف الدولي، معتبرة إياه عاملاً أساسياً في تحقيق التقدمات الأخيرة. هذا التعاون، بحسب مراقبين، يعكس استمرار التزام المجتمع الدولي بالتصدي لخطر د1عش، خصوصاً في بؤر حساسة مثل مخيم الهول، الذي انخفض عدد سكانه بحسب القيادة المركزية الأمريكية الى ما يقارب 30 ألف شخص، بينهم عائلات لمقاتلي التنظيم.
اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية في سوريا يشارك في ورشة عمل حول المرحلة الانتقالية والدستور السوري
زالين (القامشلي)، غوزرتو (الجزيرة) ─ في ظل ما تشهده سوريا عموماً من مرحلة انتقالية واستحقا…





